منتديات تى ميــــرو
أهـــــــــــلا ومــــــــــــــرحبا بـــك فى منتديات تى ميرو
هـــــــــــذه الرســــالـــه تفيد انـــك غيـــــــــر مسجل لـــــــدينا




 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

                       منتديات " تى ميرو " ترحب بكم          وتتمنى لكم الاستمتاع     والاستفادة                                اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ} صدق الله العظيم


شاطر | 
 

 قصة حياة بيلية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kamatsho
مشرف
مشرف
avatar

ذكر السرطان
عدد الرسائل : 574
العمر : 38
الجنسية : مصرى
المهنه : ............
الهواية : ممارسة الرياضة
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: قصة حياة بيلية   الثلاثاء مايو 05, 2009 9:20 pm

قصة حياة بيلية
بيليه هو ( أيقونة عالمية ) انه ليس مجرد لاعب كرة قدم هائل قادر على إلهاب مشاعر مدرجات كاملة وإنما هو أيضا رجل عظيم في خدمة القضايا النبيلة هكذا يقدم الناشر هذا الكتاب .. استرعى بيليه انتباه مدربي كرة القدم واصبح لاعبا محترفا وهو في الخامسة عشر من العمر وبعد عامين فقط شارك في بطولة كاس العالم لكرة القدم ليقود بلاده للفوز في المباريات النهائية ضد السويد بخمسة أهداف مقابل هدفين . ( من أنا) يتسأل بيليه في تقديمه لهذا الكتاب ويجيب : ( أنا طفل كان يتسلى في الشوارع بحذاء محشو بالخرق قبل أن يصبح لاعب كرة قدم يلعب بكرة حقيقية وعلى ارض ملاعب رسمية ومجهزة وفي إطار فرق كتبت التاريخ . رأيت العالم وقابلت شخصيات فريدة ورائعة, ولم اكن أتصور أبدا أنني سأسمو إلى هذا العلو.
وكاستهلال في بداية الفصل الأول من هذا الكتاب اختار بيليه جمله كان والده قالها وجاء فيها : ( أن أجمل هدف سجلته في حياتي كان بالاشتراك مع سيليست . زوجته وقد عمدناه باسم أديسون أرتنس دو ناسيمونتو ( بيليه) . وكان الطفل أديسون قد ولد في بلدة تريس كوراسيدس شمال ريودي جانيرو .. واسم تلك البلدة يعني باللغة الإسبانية ( بالقلوب الثلاثة) وهو من مواليد 23 أكتوبر عام 1940 يقول عن اصله : ولدت فقيرا في منزل صغير بني من أحجار القرميد التي جرى جمعها من هنا وهناك , كان والده لاعب كرة قدم أيضا لكنه لم ينل اية شهرة تذكره وعندما رأى الطفل أديسون ( بيليه) النور كان ضعيف البنية جدا لكن هذا لم يمنع والده دوندينو من القول وهو يلمس ساقيه الهزيلتين ( سوف تصبح لاعب كرة قدم عظيم ).
لم يكن بيليه تلميذا متميزا في المدرسة ويقول ( فهمت بسرعة أنني لا أحب كل ما له علاقة بالمدرسة من قريب أو بعيد ولا ينسى الحديث عن العقوبات الكثيرة التي نالها والتي لم يكن اقلها قسوة البقاء فترة طويلة واقفا في زاوية قاعة الدرس ووجهه على الجدار ويديه ممدودتين .. ومن الذكريات الكثيرة التي لا تزال باقية في ذهنه من تلك الفترة , فترة الضنك التي عرفتها السرة مما جعله يمشي حافي القدمين مثل أخوته ويلبس الثياب التي كان قد استخدمها آخرون قبله, ويذكر أيضا انه عندما كان في سن السابعة تقريبا أشترى ( عدة لمسح الأحذية) بمساعدة عمه ... وأخذ يقرع البواب في حيه كي يقدم خدماته. لكنه لم يظفر غلا بعدد نادر من الزبائن فأغلبية آهل الحي كانوا يسيرون حفاة الأقدام . هكذا اضطر إلى توسيع ( مجال عمله) إلى الحياء الأخرى وخاصة على ملعب نادي ( انتلانتيك) بمدينة يورو حيث كان والده أحد لاعبي ذلك الفريق. لم يكن بيليه يحلم بتمثيل البرازيل أو لعب مباريات كاس العالم وإنما كان حلمه الذي يردده لزملائه ( ذات يوم سوف أصبح قويا مثل والدي).... ومع هؤلاء الزملاء قرر ذات يوم سرقة كمية من الفول السوداني من أحد المخازن بقصد بيعها أمام دور السينما وصالات السيرك من أجل شراء التجهيزات الضرورية لممارسة كرة القدم وهكذا شكلوا فريق أبناء الحياء الفقيرة والذي نال بسرعة شهرة واسعة بعد الانتصارات التي حققها . كان ملعبهم هو الشارع وكان منزل بيليه المجاور هو المكان الذي يغيرون فيه ملابسهم ويرتدون لباس الفريق ( الموحد) وكان اللعب يستمر كل يوم حتى حلول الظلام. وكان أبوه هو مدرب الفريق ومثلما يحب البرازيليون إعطاء ألقاب للاعبين فقد أعطاه زملاؤه تسمية ( غازولينا) على اسم مطرب برازيلي معروف آنذاك لكن العالم كله عرفه تحت اسم ( بيليه) تيمنا باسم حارس مرمى ( مغمور) كان الفتى أديسون ( بيليه) معجبا به وكان هو نفسه يريد أن يصبح مثله( حارس مرمى). عندما كان عمر ( بيليه) تسع سنوات قامت البرازيل للمرة الأولى بتنظيم بطولة كاس العالم لكرة القدم في العام 1950 ويوم المباراة النهائية بين البرازيل والأرغواي دعا والده عدد من زملائه الرياضيين كي يحضروا مجتمعين في منزله عبر ( الراديو) وخاصة من أجل ( الاحتفال) بالانتصار سجلت البرازيل الهدف الأول , ثم جاء التعادل وقبل 11 دقيقة من نهاية المباراة سجلت الارغواي هدفها الثاني وللمرة الأولى في حياته رأى بيليه والده يجهش بالبكاء فما كان من الطفل إلا أن قال له مواسيا ( ذات يوم سوف أفوز بكاس العالم من أجلك).. ثم ذهب الطفل على غرفة والدية ووقف وقال لنفسه ( اعلم لو أنني كنت في الملعب ما كنت تركت البرازيل تنهزم .. لو كنت هناك كانت ستفوز .. أو لو كان أبي هناك كان سجل ذلك الهدف الذي افتقدناه..
وذات يوم نظمت بلدية ( بورو) دوريا لفرق كرة القدم في أحيائها ويومها سمع الفتى للمرة الأولى الجماهير وهي تردد ( بيليه .... بيليه ) لقد فاز فريقه وهنأه والده وكانت المرة الأولى التي دخل فيها المال إلى جيوبه من كرة القدم يوم تسجيله لهدف الفوز في مباراة الأحياء فما كان من المشجعين سوى أن ألقوا عليه قطع و أوراق النقود ... لقد جمع اكبر كمية ممكنة منها ثم اخذ ( غنيمته) إلى والدته. ومن خلال عدة انتصارات ( صغيرة) قابل لاعب كرة قدم برازيلي سابق جاء إلى منطقته بحثا عن لاعبين لنادي مهم في ريودي جانيرو وكان من بين الذين اختارهم. اعترضت أمه بشدة في البداية ثم قبلت كـ تجربة فقط وكانت الكلمات الأخيرة لمدربه السابق ( لاتبغ ولا كحول ولا نساء ولا رفاق سوء) ..كان تنفيذ النصيحة ميسورا بالنسبة للتبغ والكحول كما يقول بيليه لكن الفتيات ؟ كيف يمكن عدم التفكير بهن ؟ إن مثل هذا الطلب لمراهق يقارب السادسة عشرة هو ضرب من الهذيان حسب قوله قبل أن يشير إلى عدة فتيات عرضهن في حياته ؟ كانت الأولى بينهن بيضاء زجرها والدها أمام الجميع قائلا : ( ماذا تفعلين مع هذا العبد الأسود؟.... وهذا ما يعلق عليه بالقول : ( كانت تلك هي التجربة العنصرية الأولى في حياتي ) ويذكر بيليه أسماء أخريات بينهن سميرة ذات الأصل العربي كما يدل اسمها واليابانية ( نوزنها) ويعترف بيليه بقوله : كنت اذهب غالبا إلى السينما من أجل رصد الفتيات اللواتي لم يكن لديهن صديق ولا يتردد في التعبير عن رأيه بصراحة.
لعب بيليه داخل فريق نادي ( سانتوس) يعبر بعدها أحد لاعبيه القدامى فاسكونيسلوس بقوله كان الرقم 10 في فريق سانتوس يعود لي دون نقاش حتى وصول فتى صغير نحيل القدمين مثل عودي ثقاب ليدخل التاريخ تحت اسم بيليه ومن سانتوس إلى السويد للمشاركة في مباريات كاس العالم .. وكانت المباراة النهائية بين البرازيل والسويد ..انتصرت البرازيل بخمسة أهداف مقابل هدفين سجل بيليه اثنين منها يصف أحدهما ( أن أحد افضل الهداف بالنسبة لي حلم في تلك اللحظة وهو يشد على يد والده ويقول له ( هذا الانتصار هدية لك ) وانه قد وفى بالوعد الذي قطعه على نفسه عندما كان عمره تسع سنوات.
كانت بطولة كاس العالم لكرة القدم عام 1958 نقطة الانطلاق الحقيقية في مسيرة بيليه الصاعد ففي تلك السنة ظهرت صوره على أغلفة المجلات والصفحات الأولى من جرائد العالم كله ومن بينها مجلة ( باري ماتش) الفرنسية الشهيرة التي أعلنت من بروز ( ملك جديد) يقول ( بدوا يطلقون على تسمية الملك بيليه وكان أصدقائي يقولون لي أنني ملك بالفعل ذلك أن الشعب هو الذي منحني هذا اللقب. بلغ بيليه شهرة كبيرة دعت اللاعب ( بوبي شارلتون ) القول ( يعتريني الإحساس أحيانا أنه تم اختراع كرة القدم من أجل هذا اللاعب الرائع وذهب المدافع الإيطالي ( تاراسيبوزا بورغينش) إلى حد القول ( منت اكرر أنه إنسان مثلي من لحم ودم .. لكنني كنت مخطئا في ذلك ).
إن ذلك الفتى الصغير الذي كان يقوم بمسح الأحذية من اجل تأمين المبلغ المطلوب لشراء ابسط التجهيزات المطلوبة لممارسة كرة القدم لم يصبح لاعبا لا يماثله أحد فقط وغنما اخترع طريقة جديدة للعب تقوم على المرونة والسرعة والدقة والذكاء.وبلغ عدد الأهداف التي سجلها 1281 هدفا في 1363 مباراة رسمية لكرة القدم وهذا رقم قياسي في عالم هذه اللعبة وقد فازت البرازيل عندما كان في عداد فريقها الوطني بثلاثة كؤوس للعالم في سنوات 1958 و1962 و1970م . حظي بيليه بإعجاب أصدقائه وخصومه بنفس الوقت ووصفه الرئيس البرازيلي انه ثروة وطنية وذلك من اجل منع تحويله للعب في أي فريق أوربي.كما يؤكد بيليه نفسه وجرى اختياره ( لاعب القرن العشرين) عام 2000م.
وهو يحكي في هذا الكتاب عن لقاءاته مع كبار شخصيات العالم وأصحاب القرار ومن بينهما ذلك اللقاء مع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان الذي استقبله في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض وبادره بالقول ( أنا رونالد ريغان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أما أنت فلا حاجة للتعريف بك فالجميع يعرفونك).
في المقطع الأخير من هذا الكتاب يقول ( أنا رجل في الخامسة والستين من العمر عرفت حياته الأحلام الأكثر جنونا لقد تخللتها الضحكات والدموع والانتصارات والهزائم) وعرفت في المحصلة من الفرح اكثر مما عرفت من المتعب ثم ختم كلامه بتقديم الشكر لأولئك الذين ساعدوه كي يصبح بيليه بالقول ( دون الطاقة التي أعطيتموها لي , ماكان لي أبدا أن أكون حيث أنا اليوم ( كتاب قصة حياة أكبر أسطورة في تاريخ لعبة كرة القدم ).


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamatsho
مشرف
مشرف
avatar

ذكر السرطان
عدد الرسائل : 574
العمر : 38
الجنسية : مصرى
المهنه : ............
الهواية : ممارسة الرياضة
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة حياة بيلية   الثلاثاء مايو 05, 2009 9:20 pm

عندما ابصر النور في 23 تشرين الاول/اكتوبر عام 1940 في ولاية ميناس جيراس كان يدعى ادسون ارانتس دو ناسيمنتو، لكن هذا الاسم سرعان ما تغير واصبح بيليه اللاعب الاسطورة الذي كتب صفحات خالدة في سجلات كرة القدم العالمية واصبح اسمه على ألسنة الملايين منعشاق هذه اللعبة.
لم تعد اللعبة الاكثر شعبية في العالم هي نفسها بعد الثورة التي احدثها ابن السابعة عشرة ربيعا خلال كأس العالم في السويد عام 1958، فقد خطف اللاعب الشاب الباب المشاهدين بادائه الساحر لانه جمع مواهب كروية خارقة لم يماثله فيها احد من اللاعبين الذين سبقوه او لحقوه.



وكانت لياقة بيليه البدنية عالية ومراوغاته ممتازة وتمريراته متقنة وسرعته فائقة وتفكيره سريعا. كان يقوم باشياء خارجة عن المألوف فكانت موضع اعجاب النقاد والرأي العام على السواء.
وكتب الكثير عن بيليه اللاعب واطلق عليه الكثير من القاب ك"الجوهرة السوداء" و"سيد الكرة" و"رياضي القرن" لكن ما قيل فيه لا يفيه حقه.
اما بيليه الانسان فكتب القليل عنه، وهو الرياضي الوحيد تقريبا الذي رفض ان يروج لاعلانات التبغ او الكحول لانه حسب قوله يريد ان يكون قدوة لجميع الرياضيين ومثالا يحتذي به الاطفال، فالمال لم يكن يوما هدف بيليه بالذات وان كانت الشركات تتهافت عليه للتعاقد معه لكن غايته ان يكون سفيرا لكرة القدم التي اعطته الشهرة والمجد فاعطاها اللمسة السحرية المميزة، وعين سفيرا لمنظمة اليونسيكو ليساهم في نشر الثقافة والتعليم في العالم.
ويمتاز بيليه بتواضعه الجم على الرغم من الهالة العظيمة التي احاطت به، فهو يحب الجميع صغارا وكبارا لا يرفض طلبا للتوقيع لاحد المعجبين او اخذ صور تذكارية معهم، وكان همه ان يسعد عشاق اللعبة الذين اتوا لمشاهدة فنه الرفيع وادائه الساحر.
ومارس بيليه كرة القدم ككل برازيلي مع اترابه في الشوارع والازقة، وكانت الكرة عبارة عن لفافات ورق مستديرة تتيح لهم ممارسة رياضتهم المفضلة والسبب بالطبع يعود الى الفقر المدقع الذي كان يعيشه بيليه عندما كان ماسحا للاحذية في احدى ضواحي مدينته لكسب قوته.
وحصل بيليه على اول حذاء له في الحادية عشرة وانضم بعدها الى نادي اتلتيكو في ساو باولو واخذ يصقل موهبته. وخلال احدى المباريات لفت انظار احد مدربي سانتوس اللاعب الشهير فالديمار دي بريتو فضمه الى النادي العريق الذي استمر معه 17 عاما وصل خلالها الى القمة.
لكن طموح بيليه تخطى حدود النادي عندما اختاره مدرب المنتخب انذاك فيتشنتي ميولا للدفاع عن الوان بلاده وكانت اول مباراة دولية له ضد منتخب الارجنتين الغريم اللدود للمنتخب البرازيلي ومنافسه على زعامة الكرة الاميركية الجنوبية.
ومع اقتراب كأس العالم 1958، ضمن بيليه مركزا له ضمن المنتخب المشارك في النهائيات.
وشهدت الدورة تحولا كبيرا في مسار حياته اذ بات اصغر لاعب في العالم يقود منتخب بلاده الى احراز اللقب للمرة الاولى.
ولم يلعب بيليه في المباراتين الاوليين للبرازيل ضد انكلترا والنمسا، لكنه شارك في الثالثة ضد الاتحاد السوفياتي التي انتهت بفوز البرازيل 2-صفر، ثم خاض اول مباراة اساسيا ضد ويلز في ربع النهائي وسجل هدف المباراة الوحيد ليطير بمنتخب بلاده الى نصف النهائي حيث تألق وهز شباك فرنسا 3 مرات لتتأهل البرازيل الى المباراة النهائية.
وفي النهائي،اخرج بيليه كل ما في جعبته من فنون اللعبة وسجل هدفين ضد السويد (5-2) في منتهى الروعة لتظفر البرازيل بالكأس.
وفي عام 1962، دافعت البرازيل عن لقبها بنجاح في تشيلي لكن بيليه لم يلعب سوى مباراة واحدة اثر اصابة بالغة تعرض لها في المباراة ضد السويد بسبب خشونة المدافعين.
وشارك بيليه في كأس العالم عام 1966 التي اقيمت في انكلترا، ولعب المباراة الاولى ضد بلغاريا وسجل هدفا لكنه اصيب بسبب الخشونةالمتعمدة من اللاعبين البلغار خصوصا المدافع ييتشيف، وتخلف عن المباراة الثانية التي خسرتها البرازيل امام المجر 1-3، ولعب الثالثة ضد البرتغال ونال نصيبه من الركل والرفس فاصيب مرة ثانية ونقل على حمالة وخرجت معه البرازيل من البطولة بخسارتها الثانية 1-3.
وسيبقى التاسع عشر من تشرين الاول/اكتوبر 1969، يوما مشهودا في حياة بيليه لانه سجل هدفه الالف في تاريخه على ملعب ماراكانا الشهير وامام 120 الف متفرج في مرمى فاسكو دا غاما من ركلة جزاء.
وفي العام 1970، اعلن بيليه رغبته في عدم تمثيل بلاده في نهائيات كأس العالم في المكسيك بسبب الخشونة التي تستهدفه وعدم حماية الحكام للاعبين البارزين من الضرب المتعمد، لكن لم تكن لديه الحيلة للافلات امام الحاح الجمهور البرازيلي حتى ان رئيس الجمهورية انذاك تدخل شخصيا ليعود بيليه عن قراره فرضخ.
ولم يندم بيليه، وقدم اجمل عروضه في اجمل مونديال في التاريخ حيث احرزت البرازيل اللقب للمرة الثالثة واحتفظت بكأس جول ريميه الى الابد.
واعتبر المنتخب البرازيلي عام 1970 ابرز المنتخبات العالمية على مر العصور وضم انذاك ريفيلينو وجيرزينيو وتوستاو وكارلوس البرتو.
وكان لا بد لبيليه ان يعتزل دوليا وهو في اوج عطائه، فاقيمت له مباراة اعتزال على ملعب ماراكانا امام 170 الف متفرج جاؤوا ليشاهدوا سيد الكرة للمرة الاخيرة ضد يوغوسلافيا.
وفي نهاية المباراة وضع تاج من الذهب الخالص على رأس بيليه طاف به ارجاء الملعب حاملا في يده قميصه الرقم 10 وهو يمسح الدموع من عينيه.
وانتقل بيليه بعد ذلك الى الولايات المتحدة ساعيا لنشر اللعبة في بلد لا يعطي كرة القدم اي اهمية، فلعب في صفوف نيويورك كوزموس ضمن الدوري الاميركي الشمالي للمحترفين، كما سعى الى ترويج اللعبة في ميدان التجارة بتعاقده مع شركتي بيبسي كولا وظهر في افلام عدة ابرزهما "الهروب الى النصر" الذي جمعه مع الانكليزي الراحل بوبي مور والارجنتيني اوزفالدو ارديليس

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حياة بيلية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تى ميــــرو :: منتدى الرياضـة :: قسم خاص عن حياة الاعبين-
انتقل الى: