منتديات تى ميــــرو
أهـــــــــــلا ومــــــــــــــرحبا بـــك فى منتديات تى ميرو
هـــــــــــذه الرســــالـــه تفيد انـــك غيـــــــــر مسجل لـــــــدينا




 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

                       منتديات " تى ميرو " ترحب بكم          وتتمنى لكم الاستمتاع     والاستفادة                                اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ} صدق الله العظيم


شاطر | 
 

 سلمان الفارسى رضى الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alostoura
مشرف
مشرف
avatar

انثى الميزان
عدد الرسائل : 186
العمر : 24
الجنسية : مصرية
المهنه : طالبة
المهنة : طالب
الهواية : كتابة الزجل
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

مُساهمةموضوع: سلمان الفارسى رضى الله عنه   الإثنين يناير 11, 2010 11:09 am

سلمان الفارسى.....رضى الله عنه

سلمان الفارسي وكنيته ( أبو عبد الله ) رجلا من أصبهان من قرية ( جيّ ) ، غادر

ثراء والده بحثا عن خلاص عقله وروحه ، كان مجوسيا ثم نصرانيا ثم أسلم للـه
رب العالمين ، وقد آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبو الدرداء00

قبل الإسلام
لقداجتهد
سلمان -رضي الله عنه- في المجوسية ، حتى كان قاطن النار التي يوقدها ولا
يتركها تخبو ، وكان لأبيه ضيعة ، أرسله إليها يوما ، فمر بكنيسة للنصارى ،
فسمعهم يصلون وأعجبه ما رأى في دينهم وسألهم عن أصل دينهم فأجابوه في
الشام ، وحين عاد أخبر والده وحاوره فقال يا أبتِ مررت بناس يصلون في
كنيسة لهم فأعجبني ما رأيت من دينهم فوالله مازلت عندهم حتى غربت الشمس
)000قال والده أي بُني ليس في ذلك الدين خير ، دينُك ودين آبائك خير
منه )000قال كلا والله إنه خير من ديننا )000فخافه والده وجعل في رجليه
حديدا وحبسه ، فأرسل سلمان الى النصارى بأنه دخل في دينهم ويريد مصاحبة أي
ركب لهم الى الشام ، وحطم قيوده ورحل الى الشام000

وهناك ذهب الى
الأسقف صاحب الكنيسة ، وعاش يخدم ويتعلم دينهم ، ولكن كان هذا الأسقف من
أسوء الناس فقد كان يكتنز مال الصدقات لنفسه ثم مات ، وجاء آخر أحبه سلمان
كثيرا لزهده في الدنيا ودأبه على العبادة ، فلما حضره الموت أوصى سلمان
قائلا أي بني ، ما أعرف أحدا من الناس على مثل ما أنا عليه إلا رجلا
بالموصل )000

فلما توفي رحل سلمان الى الموصل وعاش مع الرجل الى أن
حضرته الوفاة فدله على عابد في نصيبين فأتاه ، وأقام عنده حتى إذا حضرته
الوفاة أمره أن يلحق برجل في عمورية000

فرحل إليه ، واصطنع لمعاشه
بقرات وغنيمات ، ثم أتته الوفاة فقال لسليمان يا بني ما أعرف أحدا على
مثل ما كنا عليه ، آمرك أن تأتيه ، ولكنه قد أظلك زمان نبي يبعث بدين
إبراهيم حنيفا ، يهاجر الى أرض ذات نخل بين جرّتين فإن استطعت أن تخلص
إليه فافعل ، وإن له آيات لا تخفى ، فهو لا يأكل الصدقة ، ويقبل الهدية ،
وإن بين كتفيه خاتم النبوة ، إذا رأيته عرفته )000


لقاء الرسول
مر
بسليمان ذات يوم ركب من جزيرة العرب ، فاتفق معهم على أن يحملوه الى أرضهم
مقابل أن يعطيهم بقراته وغنمه ، فذهب معهم ولكن ظلموه فباعوه ليهودي في
وادي القرى ، وأقام عنده حتى اشتراه رجل من يهود بني قريظة ، أخذه الى
المدينة التي ما أن رأها حتى أيقن أنها البلد التي وصفت له ، وأقام معه
حتى بعث الله رسوله وقدم المدينة ونزل بقباء في بني عمرو بن عوف ، فما أن
سمع بخبره حتى سارع اليه000 فدخل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحوله
نفر من أصحابه ، فقال لهم إنكم أهل حاجة وغربة ، وقد كان عندي طعام
نذرته للصدقة ، فلما ذكر لي مكانكم رأيتكم أحق الناس به فجئتكم به )000
فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه كلوا باسم الله ) وأمسك هو
فلم يبسط إليه يدا000فقال سليمان لنفسه هذه والله واحدة ، إنه لا يأكل
الصدقة )000

ثم عاد في الغداة الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- يحمل
طعاما وقال أني رأيتك لا تأكل الصدقة ، وقد كان عندي شيء أحب أن أكرمك
به هدية )0فقال الرسول لأصحابه كلوا باسم الله ) وأكل معهم فقال سليمان
لنفسه هذه والله الثانية ، إنه يأكل الهدية )000

ثم عاد سليمان
بعد مرور زمن فوجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- في البقيع قد تبع جنازة ،
وعليه شملتان مؤتزرا بواحدة ، مرتديا الأخرى ، فسلم عليه ثم حاول النظر
أعلى ظهره فعرف الرسول ذلك ، فألقى بردته عن كاهله فاذا العلامة بين كتفيه
، خاتم النبوة كما وصفت لسليمان000فأكب سليمان على الرسول -صلى الله عليه
وسلم- يقبله ويبكي ، فدعاه الرسول وجلس بين يديه ، فأخبره خبره ، ثم
أسلم000


عتـقه
وحال الرق بين
سليمان -رضي الله عنه- وبين شهود بدر وأحد ، وذات يوم أمره الرسول -صلى
الله عليه وسلم- أن يكاتب سيده حتى يعتقه ، فكاتبه على ثلاثمائة نخلة
يجيبها له بالفقير وبأربعين أوقية ، وأمر الرسول الكريم الصحابة كي يعينوه
،فأعانه الرجال بقدر ما عندهم من ودية حتى اجتمعت الثلاثمائة ودية ، فأمره
الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذهب يا سلمان ففقّرها ، فإذا فرغت فأتني
أنا أضعها بيدي )000ففقرها بمعونة الصحابة حتى فرغ فأتى الرسول الكريم ،
وخرج معه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأخذ يناوله الودي ويضعه الرسول
بيده ، فما ماتت منها ودية واحدة فأدى النخيل000

وأعطاه الرسول -صلى
الله عليه وسلم- من بعض المغازي ذهب بحجم بيضة الدجاج وقال له خُذْ هذه
فأدِّ بها ماعليك يا سلمان )000فقال وأين تقع هذه يا رسول الله مما علي
؟)000قال خُذها فإن الله عزّ وجل سيؤدي بها عنك )000فأخذها فوزنها لهم
فأوفاهم ، وحرر الله رقبته ، وعاد رجلا مسلما حرا ، وشهد مع الرسول غزوة
الخندق والمشاهد كلها000


غزوة الخندق
في
غزوة الخندق جاءت جيوش الكفر الى المدينة مقاتلة تحت قيادة أبي سفيان ،
ورأى المسلمون أنفسهم في موقف عصيب ، وجمع الرسول -صلى الله عليه وسلم-
أصحابه ليشاورهم في الأمر ، فتقدم سلمان وألقى من فوق هضبة عالية نظرة
فاحصة على المدينة ، فوجدها محصنة بالجبال والصخور محيطة بها ، بيد أن
هناك فجوة واسعة يستطيع الأعداء اقتحامها بسهولة000

وكان سلمان -رضي
الله عنه- قد خبر في بلاد فارس الكثير من وسائل الحرب وخدعها ، فتقدم من
الرسول -صلى الله عليه وسلم- واقترح أن يتم حفر خندق يغطي جميع المنطقة
المكشوفة حول المدينة ، وبالفعل بدأ المسلمين في بناء هذا الخندق الذي صعق
قريش حين رأته ، وعجزت عن اقتحام المدينة ، وأرسل الله عليهم ريح صرصر
عاتية لم يستطيعوا معها الا الرحيل والعودة الى ديارهم خائبين000


وخلال
حفر الخندق اعترضت معاول المسلمين صخرة عاتية لم يستطيعوا فلقها ، فذهب
سلمان الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- مستأذنا بتغيير مسار الحفر
ليتجنبوا هذه الصخرة ، فأتى الرسول -صلى الله عليه وسلم- مع سلمان وأخذ
المعول بيديه الكريمتين ، وسمى الله وهوى على الصخرة فاذا بها تنفلق ويخرج
منها وهجا عاليا مضيئا وهتف الرسول مكبرا الله أكبر000أعطيت مفاتيح
فارس ، ولقد أضاء الله لي منها قصور الحيرة ، ومدائن كسرى ، وإن أمتي
ظاهرة عليها )000

ثم رفع المعول ثانية وهوى على الصخرة ، فتكررت
الظاهرة وبرقت الصخرة ، وهتف الرسول -صلى الله عليه وسلم- الله
أكبر000أعطيت مفاتيح الروم ، ولقد أضاء لي منها قصور الحمراء ، وإن أمتي
ظاهرة عليها )000ثم ضرب ضربته الثالثة فاستسلمت الصخرة وأضاء برقها الشديد
، وهلل الرسول والمسلمون معه وأنبأهم أنه يبصر قصور سورية وصنعاء وسواها
من مدائن الأرض التي ستخفق فوقها راية الله يوما ، وصاح المسلمون هذا
ما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله )000


فضله
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة تشتاقُ إليهم الحُور العين : عليّ وعمّار وسلمان )000

حسبه
سُئِل
سلمان -رضي الله عنه- عن حسبه فقال ( كرمي ديني ، وحَسَبي التراب ، ومن
التراب خُلقتُ ، وإلى التراب أصير ، ثم أبعث وأصير إلى موازيني ، فإن ثقلت
موازيني فما أكرم حسبي وما أكرمني على ربّي يُدخلني الجنة ، وإن خفّت
موازيني فما ألأَمَ حَسبي وما أهوَننِي على ربّي ، ويعذبني إلا أن يعود
بالمغفرة والرحمة على ذنوبي )000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عدلان2012
عضو فعال
عضو فعال


ذكر الدلو
عدد الرسائل : 20
العمر : 38
الجنسية : جزائري عربي
المهنه : تقني
الهواية : الصداقةوالعمل
تاريخ التسجيل : 15/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلمان الفارسى رضى الله عنه   الجمعة يناير 22, 2010 12:53 pm

افادك الله وشكراا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلمان الفارسى رضى الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تى ميــــرو :: المنتدى الاســلامى :: شخصيات إسلامية-
انتقل الى: