منتديات تى ميــــرو
أهـــــــــــلا ومــــــــــــــرحبا بـــك فى منتديات تى ميرو
هـــــــــــذه الرســــالـــه تفيد انـــك غيـــــــــر مسجل لـــــــدينا




 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

                       منتديات " تى ميرو " ترحب بكم          وتتمنى لكم الاستمتاع     والاستفادة                                اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ} صدق الله العظيم


شاطر | 
 

 الدنيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romicaa
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى الدلو
عدد الرسائل : 8
العمر : 33
الجنسية : مصري
المهنه : ......................
المهنة : غير معروف
الهواية : القراءة
تاريخ التسجيل : 25/02/2010

مُساهمةموضوع: الدنيا   السبت مارس 27, 2010 10:52 pm

الدنيا


يحدث فيها الكثير....لكن كم منا يتوقف امام ذلك!....كم منا يتفكر فيما حوله..يبحث في لماذا يحدث ذلك


وكيف وصل بنا الحال الي ذلك.


من الاشياء المؤسفة التي نراها في زماننا الان اننا لم نعد نختلف مع بعضنا البعض بأسلوب فيه رقي او تحضر. اصبحنا نجد ذلك في شتي فروع الحياة المختلفة.اصبحنا لا نحترم فكرة الاختلاف ذاتها .


الان لابد ان يتحول الاختلاف الي خلاف.(والفرق بينهم كثير).لم نعد نعي كيف نختلف ؟فأي اختلاف مع شخص ما حول اي موضوع اصبح يتحول الي خلاف شخصي .لماذا لم تعد صدورنا رحبة وعقولنا ناضجة لتستوعب الفروقات بين الاشخاص وبعضهم البعض .لماذا أصبح المبدأ السائد هو( المبدأ الامريكاني بعد احداث 11 سبتمبر ) من ليس معنا فهو ضدنا . ولابد ان تعلن الحرب عليه. لماذا لم نعد نحترم اختلاف الراي .لم نعد نطبق مبدأ رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ. لما لم نعد نختلف مع شخص ولكن اصبحنا نختلف علية هو ذاته؟ لماذا لم نعد نتقبل الراي الاخر؟


فإذا تفكرنا فيما يدور حولنا لندلل علي ذلك نجد :


في احداث الحياة السياسية الاخيرة ومنذ اعلان الدكتور محمد البرادعي عن اشتراكة في الحياة السياسية وقبل حتي ان يعلن عن نيتة الترشح في الانتخابات الرئاسية2011) )وجدنا سيل من التجريح ينهال عليه وتحول الي خلاف مع الرجل وبدلا من ان نختلف مع افكاره اومع طريقة تناوله للاحداث أخذ الخلاف شكل شخصي حتي خرج علينا البعض ليتهمه بأنه كان فاشل دراسيا وانه كان اخر دفعته متناسين أو متجاهلين أنه كان رئيس منظمة دولية وأن الرئيس مبارك شخصيا كرمه بعد حصولة علي جائزة نوبل.وبالتالي كسب البرادعي من الهجوم عليه دون ان يبذل مجهود . فقط لان الاختلاف تحول بدلامن ان يحتل ساحة الافكار والاطروحات الي ساحة شخصية. بدلا من ان يخلق نوع من الحراك السياسي اخذ نوع من الجدل

اما في الحياة الشخصية فحدث بلا حرج ،


هل وقعت يوما ما في مشكلة مع من حولك ..؟ بل أبسط من ذلك هل جربت يوما ما أن تختلف مع أحد الاشخاص حول فكر ة مطروحة ؟سرعان ما تذوب الفكرة(التي كانت محل المناقشة او الاختلاف) في وسط جو من الاتهامات الشخصيه بل وابسط اتهام هو الاتهام بالجهل وضيق المعرفة


اننا نحيا في وسط جو سريعا ما ينسي المشكلة المختلف عليها متحولآ الي مواضيع جانبية اخري لدرجة انك تنسي ماهي المشكلة او الفكره التي كانت محل نقاش .


لماذا لم نعد نحترم بعضنا البعض بل وأصبح التجاوز والتجريح أسهل أسلحة متاحة للدفاع عن النفس لماذا لم يعد الاختلاف فكري ؟ لماذا لانفصل بين الاختلاف حول اي شيء كان وبين ماهو شخصي ؟لماذا تتحول القضية دائما الي قضية شخصية وكأنة أهانك لم يكن فقط مختلف معاك!لما نحرم الاخر من تبني وجهة نظر مخالفة لنا .لما نصادر علي الاخر حريتة في اعتناق المعتقدات والاراء التي تتناسب مع شخصيته طالما ليس فيها تجاوز للدستور أو لعرف المجتمع(كم من اعراف توارثناها دونما اي تفكير في خطأ كانت أم صواب)


لماذا لانحترم فكرة الانفصال؟


اذا لم نتفق في الحياة معآ..اذا وجدنا الحياة مستحيلة بسبب الاختلاف في المواقف او حول رؤيتنا للحياة نفسها


(لأي سبب ما) لماذا التجريح والاهانة لماذا ننسي ان هذا الشخص الاخر هو من كنا نحيا معه !


في المجتمعات المتحضرة .الانفصال هو علاج لمشكلة كانت موجودة، وبحدوثة وانتهاء المشكلة التي كانت قائمة . تسود العلاقة جو من الاحترام المتبادل .وليس جو من الحرب مثل عندنا .


أصبحت لا أتعجب كلما سمعت ان اطراف المشكلة يجرح كل طرف في الاخر .فحقآ اصبح ذلك هو الطبيعي وليس علاقة الاحترام التي نرجوان تنتشر!! .فللا سف ان التجريح اذا حدث فأنة ينتشر يشكل سرطاني لاتستطيع ان توقفة





حتي الحياة العامة فبمجرد طرح موضوع تولى المرأة القضاء ام لا (مع ان هذاالموضوع قد قتل بحثآ)


فتجد من يتناوله ليس من المنظور الدستوري او القانوني أومن الناحية الدينية بل قل حتي من الناحية المجتمعية


لكن تجد البعض كما أنه مفاجأمن فكرة وجود المرأة نفسها وكما أنها مخلوق جديد لم يكن له دور في الحياة البشرية فتجدهم يتناولون فكرة المرأءة نفسها


حتي الحياة الرياضية لم تسلم من ذلك وكانت طريقة تناولنا لموضوع الجزائر خير دليل حتي وصل بنا الحال ان نعاير شعب مناضل بوقوفنا معة في ثورته ضد المحتل الفرنسي .


اما اذا تحدثنا في موضوع العصر (مرتضي منصور وشوبير ) فهو خير مثال لما نتحدث عنه وكيف تحول الاختلاف في الاراء وفي تبني الفكرة الي حالة من الصراخ والتجريح والخلاف الشخصي التي تخطت كل أعراف المجتمع .





** لماذا اختلافنا يتحول دوما الي خلاف. لماذا لانطبق مبدأ الخلاف في الرأي لايفسد للود قضية.لما لا نتعلم ثقافة الاختلاف وان اختلافنا فقط مع ما نتبنية من افكار وليس مع الشخص ذاته. لماذا حتي اذا تحولت العلاقة الي خلاف لانتناول فقط سبب المشكلة فلننظر الي قضية رجل الاعمال هشام طلعت مصطفي التي حولها البعض من قضية جنائية الي محاكمة لسياساته الاقتصادية ومواقفة السياسية(بغض النظر حول اختلافنا أو اتفاقنا عليه)


في الحياة السياسية كان يقال ان فكرة وجود احزاب تعبر عن وجود الديقراطية .لان ذلك كان يضمن وجود اراء مختلفةوبالطبع كان كلًَ يحترم افكار الاخر ويقدره حتي اذا كان مختلف مع تلك الاراء اختلاف جذري .


أصبحنا نحيا في مجتمع لا صوت يعلو فية علي صوت الصراخ !! أصبحت تلك هي اللغة الرسمية الاولي.


حتي الأم حينما تتحدث مع ابنائها تستخدم نفس اللغة ولذلك نطلب من الله ان يعوضنا خير في الاجيال القادمة .عسي ان تكون اجيالنا التي تربت علي هذا المنهج الخاطيء (انقرضت)!!!!!!!!!!. فقديمآ كان اهالينا يقولوا لنا أن الصوت العالي دليل علي ضعف موقفك.فما بالنا بالأن الذي لم يعد صوت عالي فقط بل لاتتعجب حينما تسمع ألفاظ يقولها البعض وكأنها ضمن مفردات لغتنا ...كانت منذ فتره حينما يذكرها أحد فأن اقل ما توصف به أنها خادشة للحياء.


مع ان فكرة الاختلاف في الاراء انما تعبر عن حالة صحية للمجتمع في شتي مجالاته فدعنا نختلف فمن الاخطاء الشائعة اننا نقتل في داخل ابنائنا فكرة الاختلاف وفكرة الحرية في تبني الافكار ...

تخيل معي أن المجتمع بكافة طوائفة قد أصبحوا لهم نفس الرأي ونفس التوجه....ماذا سنجني

كلمات أعجبتني

الحياة في مجملها تجارب نعيشها في الحب والزواج والعمل .بعضها يفشل لسبب او لاخر وليكن معلوما ان الفشل هو"ملح

;Gالحياة"لانه كم من فشل يحرض علي" تصويب" الطريق والنجاح .والفشل حتمي لان التعامل مع النفوس هو في الواقع صدام بين ثقافات مختلفة...................(مفيد فوزي)



لا يوجد شيء كله سيء سوي النار.ولا شيء كله جميل سوي الجنه والاثنان في الاخره...ونحن في الدنيا التي كل شيء بها، فيه من هذا وذاك. لكن ينقصنا العين التي تراه...........(بريد الجمعة)





لاتدخل حرب مع شخص ليس لديه مايخسره .............


لاتجادل الاحمق فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما ....(انيس منصور)





....يستعمل الكلام كما يستعمل قائد السيارة آلة التنبيه.عند الضرورة فقط(للدلاله علي عدم الحديث بكثرة)


....الله لا يصنع شيئآ علي سبيل الصدفة


.................................................................................رواية شيكاغو د/علاء الاسواني





ِِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تى ميــــرو :: المنتدى الإعلامي :: قسم المقالات-
انتقل الى: