منتديات تى ميــــرو
أهـــــــــــلا ومــــــــــــــرحبا بـــك فى منتديات تى ميرو
هـــــــــــذه الرســــالـــه تفيد انـــك غيـــــــــر مسجل لـــــــدينا




 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

                       منتديات " تى ميرو " ترحب بكم          وتتمنى لكم الاستمتاع     والاستفادة                                اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ} صدق الله العظيم


شاطر | 
 

 كان حبا لم اراه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
drmostafab
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر الجوزاء
عدد الرسائل : 444
العمر : 35
الجنسية : Eegyptian
المهنه : pharmacist
المهنة : صيدلي
الهواية : كتابه الزجل
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: كان حبا لم اراه   الإثنين فبراير 09, 2009 6:25 am

كان حبا لم اراه

كان ابراهيم يسير وهو يتذكر تلك الكلمات التى قالها له صديق عمره وطفولته محمود ايه يعنى حتى لو بقيت زويل انت معاك كام يعنى انت يدوب الى معاك يدوب يكفيك تاكل وتتعلم وتلبس يبنى بنات الناس مش لعبه مش كله واحد زغللت فى عينه الفلوس والارض يحب يبنى الحب للى معاه فلوس حب يعنى مقابلات فسح خطوبه دبل دهب جواز انت فاهم اما الى زيك فموجود عشان يتفرج او يؤدى دور الكومبارس فوق يبنى ما تبصش لفوق احسن رقبتك تنكسر انت مفكر نفسك ايه انت عايز تاخد كل حاجه مش كفايه علينا فلاحتك فى التعليم فرد ابراهيم ليه كده يا محمود انت بتكرهنى كده ليه دا انت اخويا الى ما جابتوش امى دا انت الوحيد فى الدنيا دى كلها الى كنت باحكي له عن كل حاجه انا كنت باعتبرك عينيه الى باشوف بيها فرد محمود ساخرا اعملك ايه اذا كنت مغفل القانون لا يحمى المغفلين وبعدين انت طماع قوى يا خى انت عايز تاخد كل حاجه لنفسك طول عمرك عاملى مشاكل زمان واحنا فى المدرسه كنت دايما تطلع الاول وابويا دايما كان بيعايرنى بيك ويقولى صاحبه يمكن تفلح زيه انت ناقصك ايه بتاكل احسن منه وتلبس احسن منه ناقصه ايه عشان تبقى زي ابراهيم بن عماد مدرس التاريخ لكن الحمد الله ربنا قدرنى انى اشغلك عن المذاكره فى الثانويه عشان ما تجيبش مجموع الهندسه وتبقى احسن منى بس حظى وبختى المنيلين خلوك تخش نفس الكليه الى دخلتها عشان ابويا يفضل يعايرنى بيك علطول وفضلت معكنن عليه بطلوعك الاول فكان لازم اطلع احسن منك فى حاجه انت عايز تاخد كل حاجه لنفسك فرد ابراهيم بس اشمعنى اسماء انت عارف ومتاكد انى باحبها انا كنت باحكى لك كل حاجه فرد محمود عارف وكنت لازم احرق قلبك عليها زى ما حرقت قلبى طول السنين الى فاتت عشان اعرفك انى احسن منك انت يبنى ما ينفعش تحب انت معاك كام عشان تحب الحب للاغنياء هنا سار ابراهيم وترك محمود مع هناء وهما يتبادلان نظرات الشماته كان يسير وهو يبكى متذكرا طفولته عندما كان فى الصف السادس الابتدائى وكان محمود صديقه الوحيد وكان عم على والد محمود كثيرا ما يرحب به فى بيته ويطلب منه ان يحث محمود ابنه على المذاكره كان ابراهيم متفوقا منذ الصغر وكان محمود ذكيا شديد الذكاء ولكنه كان كسولا كثير اللعب وعندما كان ابراهيم يحثه على المذكره كان يقول له ياعم احيينى انهارده وموتنى بكره كان والد محمود غنيا ذو عزوه ونفوذ وكان والد ابراهيم رجلا بسيطا متوسط الحال يعمل مدرسا للتاريخ فى المدرسه الثانويه للبلده اسمه الاستاذ عماد كان بالرغم من ضيق الحال لايبخل على ابراهيم بشئ فلم يشعر ابراهيم يوما بانه محتاجا لشئ فقد تربى على القناعه والرضا وكانت اشياء غرسها فيه والده تكفيه للوقوف فى وجه اعتى الظروف لم يكن الاستاذ عماد يمتلك من الدنيا سوى زوجته وابنيه ابراهيم وهبه وكانت هبه تكبر ابراهيم بست سنوات كامله وعندما بلغ ابراهيم عامه الخامس عشر تزوجت هبه من ابن عمته علاء بعد فتره خطوبه استمرت ثلاث سنوات وكان ابراهيم قد وصل للثانويه العامه وكان محمود كثيرا ما يجئ ليذاكر معه متعمدا بذلك ان يشغله عن المذاكره واستمر محمود فى ذلك حتى وجد ابراهيم امتحانات نهايه العام قد اقتربت وحدث ما اربك حساباته كلها فقد مرض والده مرضا شديدا بتليف فى الكبد قبل الامتحانات بشهرين مما عطل محمود عن المذاكره حتى دخل الامتحانات وفشل فى الحصول على المجموع الذى كان يتمناه لدخول كليه الهندسه واضطر لدخول كليه الاداب وكان والده قد اشتد مرضه وتراكمت الديون عليهم وعندما تاخرت حالته استدعى ابراهيم قائلا له يا ابراهيم يبنى كان نفسى اسيب لك حاجه تتسند عليها للزمن لكن ربنا سبحانه وتعالى ما امهلنيش ومش هاسيبلك غير الديون والفقر فرد ابراهيم ما تقولش كده دا كفايه انى بامشى رافع راسى عشان انت ابويه انت عمرك ما سرقت ولا عملت حاجه وحشه فى حد فرد ابوه يبنى اسمع الكلمتين الى هاقولهم لك دول وحطهم حلقه فى ودنك انت ضيعت الفرصه لاولى من ايدك فى الثانوى لكن لسه قدامك فرصه تانيه لو عايزنى ارتاح بعد موتى ذاكر واتعين فى الجامعه عشان احس انى ربيت بجد ثم دخل الاستاذ عماد يومها فى غيبوبه كبديه استمرت اسبوعين حتى وفاته منذ تلك اللحظه قرر ابراهيم ان يحقق وصيه ابيه ودخل للجامعه ولحسن حظه كما كان يتصور دخل معه محمود صديق طفولته نفس القسم قسم التاريخ كما دخلت هناء التى كانت زميلته بالفصل نفس الكليه معهم كليه الاداب ولكنها كانت بقسم اللغه العربيه كان ابراهيم دائم الخلاف مع هناء منذ الصغر فهو لا يعجبه اسلوبها وتحررها الزائد وكلامها الدائم مع الشباب بسبب او بدون سبب كان يرى فيها مثالا لفتاه لا تملك الثقافه الكافيه للحفاظ على شخصيتها ان وجدت من الاصل فهى تتطبع بطباع الشاب الذى تصاحبه فان صاحبت شابا رومانسيا صارت رومانسيه وان صاحبت بطل كارتيه رايتها ترتدى الحزام الاسود بعد شهرين كانت علاقاتها لا تدوم طويلا فكل شاب ياخذ منها متعته ويتركها هاربا كنا دائما معتادين على بكائها وشكواها من هذا او ذاك وكانت تزداد فرحا كلما استدرجت احدى البنات ليصبحن ساقطات مثلها حتى لا تشعر بالوحده كان ابراهيم لا يعنيه كل ذلك ولكن كل ما كان يعنيه هو تحقيق وصيه والده لذلك فقد كان ومنذ يومه الاول يركز على شئ واحد وهو كيف يحصل على اعلى تقدير يحقق به هدفه وكان له ما اراد فى التيرم الاول وبينما يسير ذات يوم التفت ليراها يا ربى يا لها من عيون جميله تجذب الوجدان كان يحس بانه يرى ملاكا وليس بشرا كيف لم يلتفت اليها طوال تلك الفتره اخذ يتابعها بالنظرات كانت عيناها تشع نورا كالف شمس مشرقه وابتسامتها تحمل براءه انقى الاطفال واستمر ينظر اليها من بعيد طيله الترم الثانى حتى اتت اجازه نهايه العام ولم يراها طيله ثلاثه اشهر ولكنها سأل عنها فعلم انها اسماء طه محمود بنت احد اعيان بنها والدها لم ينجب سواها وكان هذا حاجزا نفسيا جديدا فكيف يتقدم لخطبتها وهو من هو وهى من هى وجاء العام الثانى وذات يوم طلب منهم احد الاساتذه ان يقوموا ببحث جماعى وقاده حسن الحظ ليقوما بالبحث سويا فالترتيب الابجدى نجح فى تجميع ما لم يستطيع اى شئ اخر ان يجمعه طيله شهرين وكان يشترك معهم فى البحث خمس طلاب وطالبات كان يراها كل يوم تقريبا وجلس فى احد الايام يكتب الزجل فى جمال عينيها فقال

عينيكى وسحرها




عينيكى وسحرها مفيش احسن منها



دى النظره منها بالدنيا كلها



لو مره وشى صدفه بص فى وشها



باحس بسرعه انى دوبت فى سحرها



نفسى الى حسه قلبى يحسه قلبها



يعرف غيرتى ونارى لو حد مسها



لكن باسكت وادارى عشان باحبها



لو زعلت مره منى باطلب ودها



يمكن تدرى وتعرف احساسى بحبها




وكانت هذه الايام هى اسعد ايام حياته حيث كان يجلس معها بالساعات فى مكتبه الكليه واعطاها هذا الزجل ليرى رايها فى يوم من الايام فاخبرته بانه جيد ولكنها لاتعلم الكثير عن الشعر والزجل لتعطيه رايهاوكان كل يوم يمر يمنى نفسه بان تشعر به دون ان يفاتحها ولاحظ ان لها ظل لا يفارقها وهى صديقتها سعاد كانت مثلها تقريبا فى كل شئ فالصديق مراه صديقه كانت طيبه رقيقه هادئه قليله الكلام لم تخفى اعجابها الواضح بابراهيم منذ اليوم الاول كانت بسيطه من اسره متوسطه الحال مثله وقامت بينهما علاقه صداقه وقد كانت تفهم نظرات ابراهيم لاسماء ولكنها كانت تتعمد عدم ملاحظتها وكان ابراهيم يذهب كل يوم ليحكى لصديقه محمود الحوار الذى دار بينه وبينها فكان محمود دائما ما ينصحه بالتروى وعدم التسرع بقوله انت عارف يبنى دى بنت مين وانت مين بعدين الى زى اسماء دى مش بتاعة هلس ناوى تخطبها اتقدم لها واكيد هتترفض اصبر شويه وكانت كلمات محمود تجد ما يايده فى شخصيه ابراهيم فهو كان جادا وكان يرى فى عدم قدرته على خطبتها مبررا كافيا لعدم مصارحتها فالحب الذى لا ينتهى بالزواج ابن غير شرعى لا يعترف المجتمع به مهما مرت السنوات وجاء الترم الثانى وانتهى البحث لكن لم تنتهى علاقة الزماله بينه وبين اسماء وسعاد وانتهى الترم الثانى ليقترب حلم ابراهيم من التحقق فقد كان يتمنى ان يرفع ذلك من شأنه فيزيل بعض الحواجز بينه وبينها واستنفذ محمود وهناء سنوات الرسوب بالكليه لكن زيارتهم اصبحت اكثر للكليه وكانت هناء قد نشأت بينها وبين اسماء علاقه صداقه قويه وكانت سعاد دائما ما تشكو لابراهيم من هناء وتصرفاتها وكيف تتكلم مع الشباب بصوره غير لائقه ولكن ابراهيم كان ينصح سعاد بالوقوف لجانب اسماء فهى صديقه عمرها ولكن اسماء تغيرت بمرور الوقت فكما يقولون الزن على الودان امر من السحر ونجحت هناء فى خلق فجوه بينها وبين سعاد فانقطعت علاقه الصداقه بينهم واصبحت هناء هى الصديقه الوحيده لاسماء وبدات تصرفاتها وطريقه كلامها تتغيران وذات يوم وابراهيم يسير فى الكليه وجد صديقه محمود يسير معها وعندما سأل محمود عن سبب سيره معها اخبره بانه كانت هناك مشكله بينها وبين هناء وكان يحاول ايجاد حل لها ومرت الايام وابراهيم يعيش فى حبه الافلاطونى ويحكى لمحمود ومحمود ينصحه بالصبر ووصل ابراهيم للفرقه الرابعه وهو ما يزال محافظا على تفوقهوقد اصبح الاول على الدفعه بلا منازع وكان قد اقترب من هدفه كما يمنى نفسه فقد كان يحلم ان يصبح احد الاساتذه بالكليه ليكون جديرا بحب اسماء وذات يوم من ايام الترم الثانى بالمرحله الرابعه فوجئ بسعاد تقول له مش هتيجى بكره خطوبه اسماء فكانه لم يسمع ما قالت فقال لها بتقولى ايه فردت خطوبه اسماء بكره مش هتيجى فاحمر وجه بشده وقال لها هى اسماء اتخطبت قالت اه انت ما تعرفش ولا ايه اتخطبت لمحمود صاحبك دا بينهم علاقه من سنه فاتت انت مش عايش فى الدنيا ولا ايه كانت صدمته فى هذه اللحظه تفوق صدمته فى وفاة والده بمراحل فاستئذن سعاد وذهب واخذ يبحث عن محمود حتى وجده جالسا فى كافيتريا الجامعه مع هناء فقاله ايه الى انا سمعته دا يا محمود قاله اه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tmeroalafdal.net
drmostafab
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر الجوزاء
عدد الرسائل : 444
العمر : 35
الجنسية : Eegyptian
المهنه : pharmacist
المهنة : صيدلي
الهواية : كتابه الزجل
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: تكمله القصه   الإثنين فبراير 09, 2009 6:42 am

معلش نسيت ادعيك على الخطوبه فرد ابراهيم طيب ليه يا محمود وانت عارف انى باحبها قد ايه فرد عليه محمود حب حب ايه يبنى انت حبك افلاطونى لا بيودى ولا بيجيب وبعدين طيب ما هى قدامك اربع سنين عملت ايه غير النظرات والشعر والرومانسيه فرد ابراهيم بس اشمعنى هى فرد محمود لازم هى عشان اكسر عينك واستمر الحوار بينهم حتى مشى ابراهيم مصدوما تاركا محمود وهناء وهما يتبادلان نظرات الشماته وعندما ذهب الى سعاد وحكى لها ما حدث بينه وبين محمود اخبرته بان محمود كان يستغل هناء للايقاع باسماء فقد عرف منها نوع الاكل الذى تحبه ونوع وطريقه الكلام التى تهواها والمطرب الذى تسمعه وبهذه الطريقه استطاع الوصول اليها من اقصر الطرق وانها نصحتها مرارا وتكرارا بالبعد عن هناء ولكن هناء كانت من الذكاء بحيث اقنعت اسما بانى اغار منها فانقطعت العلاقه بيننا وانفردت هى ومحمود باسماء ليشكلاها كما يريدا واستمر محمود فى حزنه رغم انه وصل لهدفه واصبح معيدا حتى علم بزواج محمود من اسماء فقرر السفر للخارج ووجد ضالته عندما اعلنت الجامعه عن فتح باب البعثات لفرنسا فقرر السفر عله ينسى جرح صديق عمره وخيانته له فكم كان يحب محمود ولم يتوقع انه يكن له كل هذا الحقد والكراهيه ونجح محمود فى السفر لفرنسا تاركا والدته مع اخته هبه لتعيش معها فى منزلها بعد ان رفضت والدته السفر معه واثناء سنوات البعثه علم بوفاه والدته بعد ثلاث سنوات وكان الخبر مفزعا ولكنه تحمل فقد اعتاد على الصدمات كانت سنوات البعثه الخمس بمرارتها كافيه لتتغير طريقه تفكيره ولكنها لم تكن كافيه لكى ينسى وعندما اكمل بعثته عاد الى مصر ليجد سعاد زميلته قد تعينت معيده فى قسم التاريخ فقد اصرت على اكمال مشوارها برغم انه لم يسعفها الحظ فقد كانت السابعه على القسم وكان القسم محتاجا لاربعه معيدين ولكنها اصرت على استكمال دراستها فاخذت دبلومه ثم ماجستير حتى تم قبولها معيده بالقسم واستمرت حتى حصلت على الدكتوراه واصبحت استاذا مساعدا كانت سعاد جميله كما هى رقيقه كما هى بريئه كما هى كيف لم يلتفت اليها طوال تلك السنوات وهى التى كانت اقرب اليه من نفسه كيف لم ينظر اليها طوال تلك السنوات انها الحب الذى لم يراه كان يجد فى نظراتها اليه وخوفها عليه تعويضا كافيا عن سنين الحرمان وعندما صارح سعاد بانه يريد خطبتها لم تكد سعاد تسمع كلامه حتى كاد قلبها يرقص فرحا ولكنها طلبت منه ان يتروى فربما يكون قراره متسرعا فى محاوله منه لنسيان حب اسماء لكنه رد عليها اسماء دى كانت ماضى وراح لحاله انا مش عارف انا كنت مش حاسس بيكى ازاى طول السنين دى وانت الى كنتى دايما مهتمه بيه وبتسالى عنى دا انتى الوحيده تقريبا الى كنتى بتسالى عنى فى سنين الغربه ازاى انا ما كنتش بافكر فيكى طول السنين دى كان كلامه يلمس وترا حساسا فى قلبها ولكنها اصرت على ان تطول فتره الخطوبه لفتره كافيه حتى تتاكد من مشاعره تجاهها وانتهت الخطوبه بالزواج وكان ابراهيم يتابع اخبار محمود من بعيد وقد علم انه بعد وفاة والده ترك القريه وباع كل ممتلكاته بها وسافر للقاهره وكانت اسماء قد ورثت ثروه هائله عن والدها حيث باع لها والده كل ممتلكاته حتى لا يرث ابناء عمومتها فى الميراث وال كل ذلك لمحمود الذى افتتح شركه مقاولات كبرى وسرعان ما سار رجلا من اكبر رجال الاعمال فى زمن قياسى وقد انجبت له اسماء ثلاثه ابناء علا ومنى واسماعيل وكان محمود يضارب فى البورصه وسرعان ما انهار كل شئ عندما خسر ثروته كلها فى البورصه وقد علم ايضا ان محمود وهناء استنفذا سنوات الرسوب بمعهد الخدمه الاجتماعيه وقد اضطر محمود للهروب بزوجته واولاده الى لندن حتى لا يتم سجنه من قبل البنوك لتاخير مستحقاتها وقامت البنوك بالحجز على ما تبقى من ممتلكاته بعد اعلان افلاسه وهنا انقطعت اخباره عنه واستمر زواج ابراهيم وسعاد لسنوات وانجبا طفلين مها وعبد الرحمن وكان كل يوم يمر عليهما يكتشف كيف كانت سعاد مثالا للتضحيه والتفانى فقد كانت تعلم بحبه لاسماء منذ البدايه ولفرط حبها له كانت دائما ما تحاول تحسين صورته امامها ولكن اسماء كانت لا تحب الشخصيه الرومانسيه الحالمه بل كانت تحب الجراءه والانطلاق ولذلك نجح محمود فى الوصول اليها من اقصر الطرق لم يكن نادما يوما على فقدان اسماء فقد عوضه الله بسعاد ومرت السنين سريعا وذات يوم مرض عبدالرحمن مرضا شديدا فهرع ابراهيم وسعاد الى المستشفى الخاص المجاور لمنزلهم وهناك كانت المفاجأه فقد وجدا اسماء ترتدى ملابس باليه قديمه وقد ظهرت عليها علامات تقدم العمر وكأنها قد وصلت للتسعين عاما رغم انها لم تتجاوز الاربعين بعد وعندما ذهب اليها ابراهيم وسعاد بعد اطمئنا على عبد الرحمن وجداها قد هربت فذهبا الى الاستقبال وعلما انها تعمل عامله نظافه بالمستشفى منذ شهرين فاخذا عنوانها وهرعا اليها وهناك وجدوها تسكن فى بنسيون ردئ هى واولادها الثلاثه وعندما راتهم انخرطت فى البكاء فاخذا يهدأها حتى اخذت تحكى لهم قصتها فبعد زواجها من محمود تغير محمود كثيرا خاصه بعد ان تنازلت له اسماء عن كل ممتلكاتها واعطته كل اموالها لتساهم معه فى شركه المقاولات فقد بدات ملامح علاقته الغير شريفه بهناء تنكشف كما علمت انه بدأ المضاربه فى البورصه لكنها كانت تفضل الصمت لتحافظ على بيتها كما تغير اسلوب معاملته لها فكان يقول لها دائما اوعى تفكرى انى اتجوزتك عشان باحبك انا اجوزتك عشان فلوسك وعشان احس انى احسن من ابراهيم واستمر حاله كذلك حتى خسر كل امواله فى المضاربه فى البورصه واعلن افلاسه واضطرت للسفر معه الى لندن لتحافظ على وجوده مع ابناؤه ولكن كل ذلك لم يشفع لها فقد استمر فى معاملته السيئه لها وكان كثير السهر وكان يشرب الخمر حتى يفقد الوعى وذات يوم جاءها احد رجال الشرطه ليخبرها ان زوجها وجد مقتولا بعد ان دهمته احد السيارات وهو يسير مخمورا حينها لم يعد لها ما تنتظر من اجله فحزمت حقائبها وعادت الى مصر مع اولادها لتجد كل ما تملك قد تم الحجز عليه كما انها وجدت مباحث الاموال العامه فى انتظارها وهى تظن ان بحوزتها بعض النقود وعندما ذهبت الى اولاد عمها تنكروا لها وقالوا لها ابوكى كان مفكر انه هيسعدك لما يكتب لك كل حاجه لكن ربنا سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل وادى جزاه الى يخالف شرعه فقالت بس انا بنت عمكم وما يهنش عليكم برضه تسيبونى فى الشارع فردت زوجه عمها ابوكى هو الى عمل فيكى كده لو كان خاف ربنا كنا احنا كمان هنخافه وطردوها من المنزل فاضطرت للبحث عن مأوى وعمل فوجدت عمل بمستشفى كعامله نظافه وكانت مضطره ان تقبل لتلبى احتياجات ابناؤها وهناك اشار عليها احد العاملين به بعنوان هذا البنسيون فهو رخيص ومناسب لامكانياتها وظلت تعمل لثلاثه شهور به حتى قابلتهم وهنا صممت سعاد وابراهيم على ان ياخذاها معهم ولكنها كانت ترفض حتى مجرد مناقشه الفكره معتبرا ان هذه شفقه منهم عليها ولكنهما اصرا على ذلك واقنعاها بان اولادها هو ما يجب ان تخاف عليه واستمر فى نقاش دار لساعات حتى ذهبت معهم وكانا يمتلكان ثلاثه شقق فى نفس العماره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tmeroalafdal.net
drmostafab
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر الجوزاء
عدد الرسائل : 444
العمر : 35
الجنسية : Eegyptian
المهنه : pharmacist
المهنة : صيدلي
الهواية : كتابه الزجل
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: التكمله   الإثنين فبراير 09, 2009 6:45 am

فاقنعاها بانها سوف تسكن احدى هذه الشقق مقابل ايجار شهرى وهذا ما جعلها توافق واستطاع ابراهيم وسعاد بعلاقتهم الطيبه ان يجدا لها عملا كمدرسه للتاريخ فى احدى المدارس الخاصه واستمرت اسماء فى تربيه ابناؤها ومرت الايام سريعا ووصل ابناؤها الى الجامعه وذات يوم اخذت اسماء تشكو من صداع مزمن ومتكرر فاقنعها ابراهيم وسعاد بالذهاب الى الطبيب للاطمئنان على صحتها واجراء بعض الفحوصات الطبيه وهناك كانت مفاجأه غير ساره فقد اثبتت التحاليل والاشعات ان اسماء تعانى من ورم خبيث فى المخ وان الورم استشرى بدرجه كبيره يصعب معه علاجها وهنا عمل ابراهيم وسعاد على اخفاء الامر عنها واستمرت حالتها فى التدهور ولم يدم اخفاء الامر طويلا فقد علمت الحقيقه عندما ذهبت لاحد الصيدليات المجاوره بالتحاليل واخبرها الصيدلى بمضمونها واستمرت حالتها فى التدهور الى ان عجزت عن الحركه وكان محمود وسعاد يقومان بخدمتها حتى جاءت لحظه وفاتها وكانت لحظه مأساويه فقد التف حولها ابناؤها وابراهيم وسعاد وبكت اسماء بكاء شديدا وهى تقول كان نفسى اعيش لغايه ما اربى عيالى لكن انا املى كبير فى ربنا وفيك يا ابراهيم انت وسعاد ثم طلبت من اولادها مغادره الغرفه ليتركوها هى وسعاد وابراهيم وحدهم وقالت لهم انا ما انكرش انى اساءت الاختيار من البدايه يا ابراهيم انا كنت عارفه انك كنت بتحبنى بس انا اتخدعت فى محمود لكن الايام اثبتت ان معدنك اصيل انت تستاهل سعاد وهى تستاهلك اولادى امانه فى رقبتكم ما تخليش خيانه محمود ليك تخليك تكرههم انا عرفت كل حاجه من محمود بعد الجواز محمود كان دايما بيقولى انه ما كانش بيحبنى وانه اجوزنى عشان فلوسى وعشان يكسر عين محمود انا كنت كل يوم باكرهه اكتر من اليوم الى قبله ميت مره لكن انا كنت باسكت وادارى على امل ان ربنا يصلحه ويربى عياله لكن محمود ضيع كل حاجه بالكراهيه الى كانت ماليه قلبه لكن انا متاكده ان ربنا رجعك ليه انت وسعاد عشان ليه حكمه خلوا بالكم من الاولاد وكانت هذه اخر كلمه نطقتها اسماء قبل ان تذهب الروح لخالقها وتنتهى معها حياتها المليئه بالكفاح والمعاناه واغمضت اسماء عينيها وهى منهاره ودخل الاولاد الثلاثه فاحتضنهم ابراهيم وسعاد واخذوا يبكون وابراهيم يقول امكم ماتت يا اولاد لكن انا ابوكم وسعاد امكم ومرت السنين والايام وذات يوم جلس ابراهيم يقرأ القران فتذكر مادار بينه وبين محمود من 30 سنه عندما علم بخطبته لاسماء عندما وصل لقوله تعالى فى سور الكهف

بسم الله الرحمن الرحيم


وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً﴿32 كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَراً﴿33وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴿34وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً﴿35وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنقَلَباً﴿36قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً﴿37لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً﴿38وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً﴿39فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً﴿40أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً﴿41وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً﴿42وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِراً﴿43هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً﴿44

صدق الله العظيم


فتبسم وقال سبحان مبدل الاحوال من حال الى حال وعندما سألته سعاد حكى لها وقال من كان يصدق ان يموت محمود واسماء لنتبنى ابناؤهما وقد كنا فقراء فاغنانا الله سبحان الله











الكاتب: د/ مصطفى دسوقى ابراهيم بظاظو

المهنه: صيدلى خريج جامعه الاسكندريه عام2005

العنوان: قريه سنهور المدينه دسوق محافظه كفر الشيخ

drmosafab1@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tmeroalafdal.net
 
كان حبا لم اراه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تى ميــــرو :: المنتدى الإعلامي :: قسم القصة القصيرة والروايات-
انتقل الى: